خذها قاعدة : المجتمعات تشجع على الإضطهاد والعنف بطريقة قانونية واجتماعية وسياسية ودينية بدون وعي، وتنشيء أجيالاً مبرمجة ومضطهدة .
* المجتمع لا يقصد في الغالب إنشاء أجيال مضطهدة، ولكن بعض القوانين تشجع على ذلك .
![]() |
خذها قاعدة،صلاح الراشد،مدونة ماضي،ملخص،حلقات،ملخصات،تنمية بشرية،تطوير ذات،الموسم الأول |
* عندما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكةََ فاتحاً، قال لصناديدها: "ما تظنون أني فاعل بكم، قالو: أخٌ كريم وابن أخٍ كريم، فقال : اذهبو فأنتم الطلقاء ".
معظم -الطلقاء- كانوا مجرمين وقتلة، أجرموا بطريقة شنيعة بحق الصحابة، وحاربوا الإسلام بشدة ٍ وضراوة، وآذوا النبي - صلوات ربي وسلامه عليه - بشتى صنوف الأذى والعذاب. لنقف هنا قليلاً .. ونحاول دراسة العبر المستفادة من موقف نبي السلام، صلوا عليه .. :
- إغلاق الأبواب أمام من يريد الإنتقام .
- لا يريد إشغال البلد في مسألة ثانوية، وحتى لا يستمر العنف أيضاً.
- بناء دولة الإسلام وانتشارها كان أكبر همّه - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم- في ذاك الوقت .
- المجرمون ماذا سيفعلون؟ سيتكيّفون مع المجتمع تلقائياً ! اذن هذا الموقف أصلح الطلقاء بإرادتهم لا بفرض ذلك عليهم.
- مع الأيام أصبح بعضهم من أصلح المواطنين، وبعضهم الآخر حُرِم من مزاولة عمله الإجرامي، والبقية الأخرى هربوا على الأغلب .
- التشريعات والقوانين، تنشيء أجيالاً ومجتمعاً مضطهداً ومشجعاً للعنف والإنتقام.
- الشعوب هي من تصنع القادة وليس العكس .
- القائد يساهم في صناعة الشعوب، وهو يعرف أكثر منها بمصلحتها العامة.
- لو قادت الشعوب نفسها لهلكت، لأنها غير واعية.
- أحياناً مبرر العنف يكون باسم الدين، مثل : انصر دينك، انصر ربك، انصر وطنك، وبالتالي يتم اللجوء إلى القتل والتدمير باسم الدين والوطن وباسم الله .
لنفهم ذلك اكثر أحبتي المتابعين ، لنقم بهذا التطبيق العملي البسيط :
- انظر في الاحداث حولك، العالمية والمحلية والشخصية.
- اكتشف كيف تعزز العنف من خلال طرق قانونية واجتماعية ودينية.
- عندما يغيب الوعي والضمير، تستطيع أن تقلب كل القوانين والكل شيء لصالحك حتى الدين .