![]() |
خذها قاعدة 2 حلقة 12 |
خذها قاعدة : أولى مراحل التشافي، التسليمُ ووقف المقاومة.
* إذا أردت أن تتشافى مادياً أو معنوياً أو جسدياً فطبّق هذه القاعدة.
* التسليمُ يختلفُ كلياً عن الإستسلام.
- عندما يتراجع الجنديّ الشجاع في المعركةِ فهذه حكمة، ولا تعني بأنّه استسلم لعدوّه وانهزم. عندما يأمرُ القائدُ جنوده بالتراجع أو وقف القتال، فهو سلّم بأنه ليس ولجنوده طاقةٌ في التغلب على هذا العدو، فهذه حكمةٌ أيضاً.
- تراجُعك عن المطالبة بحقوقك لا يعني بأنك جبانٌ دائماً، والأصلُ في الإنسانِ أن يطالبَ بحقوقه وبقوة.
- عندما يغزو محتلٌ أرضاً ليست له، وهبّ سكانها للدفاع عنها فهذه ليست بمقاومة، هذا دفاعٌ عن النفس لا مشكلةَ فيه.
- المقاومةُ المقصودة هي المقاومة الذهنية التي تزيدُ من طاقة ما تقاومه، فيعملُ القانونُ الكوني ضدّه.
* التنمية، البناء، السلام هو الخيارُ الإستراتيجي للشعوب وليس للمقاومة.
- مقاومة الغزاةِ أمرٌ طارئ وليسَ أصلاً أو هدفاً.
- استمرارُ المقاومةِ يعني كفاحاً مستمراً، فإذا كان جسدياً ستعاني. دعْ جسمك يقاوم المرض على طبيعته ( أي جهازُ المناعة ) .
- لا تُربك أي جهاز في جسمك، فإذا توترت مثلاً ستربك جهازك العصبي، وهكذا ..
- إذا كنت تاجراً، وانشغلت في التفكير دائماً بإطاحة منافسيك في السوقِ حتماً ستخسرُ آجلاً أم عاجلاً. الأفضل هو أن تشغلَ نفسك في تطويرِ أعمالك التجارية والتخطيط لمستقبلك المهني، وبذلك تضمن إنماءَ مشروعك.
- إذا كنت صادقاً مع نفسك وهزمتَ يوماً ما، فعليك أن تُقّرَ بذلك، وتبدأ بالتخطيط فوراً لما بعد ذلك.
- القيمةُ دوماً في الإنسانِ وليس في الأرض، فالإنسانُ هو من يبني الحضارة، والأرضُ هي فقط مجرّدُ وسيلةٍ لذلك. مثال : ( إذا بنيت مشروعَ حياتك في بلدك سيكون بإمكانك أيضاً بناءُه في أي بقعةٍ في العالم، فقط اختلفت الظروف ولكنّ الإنسان هو القادر على التحدي وتجاوُزِ الصعاب، وليست الجماداتُ بقادرةٍ على ذلك والأرضُ أيضاً ) .
- شعارُ "نموتُ ويحيا الوطن" خاطئٌ في المعنى وخطيرٌ في التأثير.
- في زمنِ الخليفةِ عمرَ بن عبد العزيز، توفيّ بعض المجاهدين في مهماتٍ جهادية في بلاد خراسان، فما كان منه إلّا أن أوقف الجهاد، فهو يعلمُ عِلمَ اليقين أن الجهادَ مرتبطٌ بحياةِ أولئك الجنود، وليس على استعدادٍ بالمطلقِ أن يسمحَ بخسارةِ المزيدِ مِنهُم.
- قال - عبد الله بن عُمر - مخاطباً الكعبةََ المشرّفة : "ما أعظمك وما أشرفكِ، ولكّن قطرةَ دمِ مسلمٍ خيرٌ منك"
- قال الشيخُ الشهيدُ المجاهد - أحمد ياسين - مخاطباً يهودْ : "احنا بنحب الموت وما بنكرهو، احنا بدنا اولادنا يروحو ( الأسرى ) غصبٍ عنهم، شاؤوا أم أبوا .. المقاتل لا يُمكن نسلّم فيه، نقطة دمْ منّه بتسوى العالَم كُلّه الإسرائيلي"
- الدكتور صلاح الراشد قالَ في سياقِ هذه الحلقة : "نقطة دم الفلسطيني أعظم من القدس بكلّ قداستها،ونقطة دم السعوديّ أعظم من مكّة والمدينة"
- خلاصةُ ذلك أن من يحافِظ على قيمته الإنسانية لن يستطيع أحدٌ المساسَ بدينه، وعندما بُنيت المساجد، بُنيت لتكون مكاناً لأداءِ الشعائر والعبادات، ولو هدِمت تلك المساجد فلا يعني أنها النهاية، فمن بناها أول مرة يستطيع أنْ يبنيها مرةَ أخرى، وهذا لا يعني أن نتخلى عن حقوقنا في أراضينا ومقدساتنا، بل عمقُ ما نريدُ إيصاله هو أن كل الأماكنِ باقيةٌ ما بقيَ الإنسان، وإذا رحل الإنسانُ ضاعَ الوطن.
- اختر موقفاً في حياتكَ أنت مصرٌ على الصراعِ فيه.
- قيّم مدى الخسائر في حال استمريتَ بهذه الطريقة.
- قرّر وقف الصراع.
- وقفُ الصراعِ لا يعني التخلي عن هدفك أو حقوقك.
- دعِ الأمورَ تمشي وفقاً لترتيباتِ القدر.
خذها قاعدة : أولى مراحل التشافي، التسليمُ ووقف المقاومة.
* تفضل بمشاهدة الحلقة على Youtube.
* المرفقات :
- عزيزي المتابع، أعددت لك هذا النموذج خصيصاً لمساعدتك على تطبيق هذا التمرين، وإذا أردت أية إضافات أو واجهتك أية مشاكل تقنية، لا تتردد أبداً بمراسلتي عبر صفحة للتواصل.
* إقرأ أيضاً :
- كثيرٌ من شعارات الإصلاح هي مدخلٌ للإفساد.
- التربويون .. هم مبرمِجون ، مثلهم مثل رجال الدين والسياسة ،
- من يوافقونك على تعصب أو كراهية أو عنف ، سينقلبون عليك يوما ً فاجعلهم أول حِذرك ،،