* موضوع التربية اليوم أصبح مسألة صعبة.
* أكثر من 85% من الشعب العربي نشأ في بيئة مضطهدة، إما جنسياً أو نفسياً أو جسدياً.
* أكثر من 65% من الأطفال في فلسطين يعانون من اكتئاب مبكر.
![]() |
خذها قاعدة ، صلاح الراشد ، مدونة ماضي ، حلقات ، ملخصات ، برامج تلفزيونية ، تنمية بشرية ، تطوير ذات |
* الأمن والإسعاد يجب أن يكونا من أهم أولويات الشعب الفلسطيني.
* ماذا عليك أن تفعل كأب أو كأم ؟ عليكما بتوفير بيئة آمنة وسالمة لأبنائكم ويجب أن يكونوا مرتاحين دائماً.
* لا تعرض الطفل إلى المخاوف والتأنيب والإنزعاج في البيت.
* هذه المسائل لا يستطيع الطفل التعامل معها.
* بدون أمن لا يوجد تنمية ولا حرية، ولا نستطيع فعل أي شيء.
* تسقط جميع القيم إذا سقط الأمن.
* الكثير من البيوت العربية خالية من الأمن، والمقصود هنا الأمن الداخلي (الطماأنينة والسكينة). هناك آباء عندما يدخلون البيت ترتجف قلوب أبناءهم خوفاً ورعباً منهم، وهناك أمهات مزعجات جداً في بيوتهن.
* قارن بين سلوك الطفل عندما يكون بصحبة الخادمة (إن وجدت) وبين صحبة أمه.
* أحياناً يعيش المرء عشرين وثلاثين سنة ويريد أن يعيش طفولته، وعليه أن يخضع لعلاج ٍما في حينها، لا تستغرب أن يكون هذا الشخص أنت َأو أنت ِ أو حتى أنا عزيزي القارئ !
* عززّ في الطفل مسألة الثقة، ودعه يعبر عن رأيه وأفكاره وأن يقول دائماً لك ما يجول في خاطره، دعه يفهم نفسه وذاته بهذه الطريقة . اتركه يعارضك في كثير ٍ من الأمور، لأنك إن لم تفعل ذلك، ستتلقفه غداً أيدي الجماعات والاحزاب الدينية والسياسية اذا كان لك َ دائمَ الطاعة، وبالتالي سوف يَسهُل تجنيدُه.
* العالم القادم مليء بالمعلومات والبيانات والعلاقات، فإن لم يستطع طفلك التعامل مع ذلك سوف لن يتطور.
- وفرّ لابنك الأمن والآمان.
- دع ابنك يعارضك ولا تربيه دائماص على طاعتك.
- اجتهد لتعزيز ثقة طفلك.
- ابتعد عن التصحيح المتواصل كي لا تصبح آلة نكد.
- لا تربي أبناءك على أسلوب التصحيح، فهو يساهم في تنشئة أولادٍ من دون قدرةٍ على اتخاذ قرار.
- اسمح لولدك بارتكاب الأخطاء من دون تصحيح.
- اجتهد لتوفير الامن في المنزل.
#الفهرس
* لقراءة التدوينة السابقة -->> الحلقة (26) من هنا .
* القراءة التدوينة التالية -->> الحلقة (27) من هنا .